تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

إن آثار قدرةِ الله في الكون ظاهرة ، والبرقُ من هذه الظواهر الكونية العجيبة ، فهو الذي يسخّر البرقَ فيخافه بعضُ الناس خشية الضرر على محصوله من نزولِ المطر أو ما يترتّب عليه من الصواعق ، ويطمع فيه بعضُهم رجاءَ نزول الغيث لسقي الزرع . . فبعضهم يخاف وبعضُهم يطمع في الخير من ورائه ، والله تعالى هو الذي ينشئ السحابَ المملوءة بالأمطار فيغيث بها الزرعَ والضرع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

المعنى :

وقوله تعالى : { هو الذي يريكم البرق خوفاً } من الصواعق من جهة وطمعاً في المطر من جهة أخرى { وينشئ السحاب الثقال } أي وهو الذي ينشئ أي يبدء السحاب الثقال الذي يحمل الأمطار .