تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (40)

ثم أخبر عن كامل قدرته ، وأنه لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء فقال :

إننا إذا أردْنا شيئا فإنما نقول له كن فيكون ، والبعث شيء من هذه الأمور يتم عندما نريد . { مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ } [ لقمان : 29 ] .

قراءات :

قرأ الكسائي وابن عامر : «فيكون » بنصب النون . والباقون بالرفع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (40)

المعنى :

فقد أخبرهم تعالى بان الأمر ليس كما تقدرون أنتم وتفكرون : إنه مجرد ما تتعلق إرادتنا بشيء نريد أن يكون ، نقول له كن فيكون فوراً ، والبعث الآخر من ذلك ، هذا ما دل عليه قوله في الآية ( 40 ) { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون } ولا يقولن قائل كيف يخاطب غير الموجود فيأمره ليوجد فإن الله تعالى إذا أراد شيئاً علمه أولا ثم قال له كن فهو يكون .

الهداية :

- لا يستعظم على الله خلق شيء وإيجاده ، لأنه يوجد بكلمة التكوين فقط .