تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

رِكزا : صوتا خفيا .

فلا يحزنك أيها الرسول عنادُهم لك ، فقد أهلك اللهُ قبلهم كثيرا من الأمم والأجيال . . . ولقد اندثروا فلا ترى منهم أحدا ولا تسمع لهم صوتا ، إنهم بادوا وهلكوا وخلتْ منهم دورهم وأوحشت منازلُهم ، وكذلك هؤلاء فهم صائرون إلى ما صار إليه أولئك إن لم يتداركوا أنفسَهم بالتوبة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

شرح الكلمات :

{ وكم أهلكنا } : أي كثيراً من أهل القرون من قبلهم أهلكناهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وكم أهلكنا قبلهم من قرن } أي وكثيراً من أهل القرون السابقة لقومك أهلكناهم لما كذبوا رسلنا وحاربوا دعوتنا { فهل تحس منهم من أحد } فتراه بعينك أو تمسه بيدك ، { أو تسمع لهم ركزاً } أي صوتاً خفياً اللهم لا فهلا يذكر هذا قومك فيتعظوا فيتوبوا إلى ربهم بالإيمان به وبرسوله ولقائه ويتركوا الشرك والمعاصي .

الهداية

من الهداية :

- إنذار العتاة والطغاة من الناس أن يحل بهم ما حل بمن قبلهم من هلاك ودمار والواقع شاهد أين أهل القرون الأولى ؟