تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا} (15)

ثم يعرض في المقابل ما وعد الله المتقين لتزدادَ حسرةُ المكذبين وندامتهم : { قُلْ أذلك خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد . . . . } .

قل أيها النبي للكافرين : هل هذا العذابُ خير من جنة الخلد التي أعدّها الله للمتقين ، ثواباً لهم ، يجدون فيها جزاء ما قدموه ! ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا} (15)

شرح الكلمات :

{ كانت لهم جزاءً ومصيراً } : أي ثواباً على إيمانهم وتقواهم ، ومصيراً صاروا إليها لا يفارقونها .

المعنى :

وهنا قال تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم { قل } لأولئك المشركين المكذبين بالبعث والجزاء : { أذلك } أي المذكور من السعير والإلقاء فيها مقرونة الأيدي بالأعناق وهم يصرخون يدعون بالهلاك { خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون } . { خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون } . أي التي وعد الله تعالى بها عباده الذين اتقوا عذابه بالإيمان به وبرسوله وبطاعة الله ورسوله قطعاً جنة الخلد خير ولا مناسبة بينها وبين السعير ، وإنما هو التذكير لا غير وقوله : { كانت لهم } أي جنة الخلد كانت لأهل الإيمان والتقوى { جزاء } أي ثواباً ، { ومصيراً } يصيرون إليه لا يفارقونه .

الهداية :

من الهداية :

- فضل التقوى وأنها ملاك الأمر فمن آمن واتقى فقد استوجب الدرجات العلى جعلنا الله تعالى من أهل التقوى والدرجات العلى .