تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

رجس : عذاب .

الغضب : الانتقام .

المجادلة : الممارة والمخاصمة .

السلطان : الحجة والدليل .

فأجابهم هود على تحدّيهم هذا :

{ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ . . . } .

إنكّم لعنادكم قد حقَّ عليكم عذابُ الله يَنزِل بكم ، وغضبُه عليكم . تُجادلونني في أصنامٍ سمّيتموها أنتم وآباؤكم ؟ ما جعل الله من حجّة تدلّ على ألوهيَّتها ، ولا لها قوةٌ خالقةٌ تجعلكم تعبدونها . وما دمتم كفرتم ولَجَجْتم هذه اللجاجة فانتظِروا نزول العذاب الذي طلبتموه ، ونحن ننتظر معكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

شرح الكلمات :

{ رجسٌ } : سخطٌ موجبٌ للعذاب .

{ أتجادلونني } : أي أتخاصمونني .

{ من سلطان } : أي من حجَّة ولا برهان يثبت أنها تستحق العبادة .

المعنى :

فرد هود عليه السلام على قولهم هذا قائلاً قد وقع عليكم رجس أي سخط وغضب من الله تعالى وأن عذابكم لذلك أصبح متوقعاً في كل يوم فانتظروا ما سَيَحِلُّ بكم { إني معكم من المنتظرين } .

الهداية

من الهداية :

- آلهة الوثنيين مجرّد أسماء لا حقائق إذ إطلاق المرء اسم إله على حجر لا يجعله إلهاً ينفع ويضر ، ويحيى ويميت .