تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ} (6)

لكن الحق تبيَّنَ بحيث لم يبقَ للجدل فيه وجه كما يقول تعالى : { يُجَادِلُونَكَ فِي الحق بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الموت وَهُمْ يَنظُرُونَ } . وكانوا في ذهابهم إلى القتال كالذي يُساق إلى الموت وهو ينظر أسبابه ويعاينُها . وهذه صورة يرسمها القرآن لشدَّة خوفهم من قريش ، لأنها أكثرُ عددا ، وأقوى عدة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ} (6)

المعنى :

وقوله تعالى { يجادلونك في الحق بعد ما تبين } أي يجادلونك في القتال بعدما اتضح لهم أن العير نجت وأنه لم يبق إلا النفير ولا بد من قتالها . وقوله تعالى { كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون } أي إلى الموت عياناً يشاهدونه أمامهم وذلك من شدة كراهيتهم لقتال لم يستعدوا له ولم يوطنوا أنفسهم لخوض معاركه .

/ذ8