تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

وجلت قلوبهم : فزعت وخافت .

ثم وصف الله تعالى المؤمنين المخلصين في إيمانهم بأنهم هم الذين اجتمعت فيهم خصالٌ خمس ، ذكر في هذه الآية ثلاث خصال و في الآية اللاحقة خصلتين :

( 1 ) { الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } الذين إذا ذكَروا الله بقلوبهم فزِعوا لعظمته وسلطانه ، وامتلأت قلوبهم هيبة .

( 2 ) { وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً } وكلّما تليت عليهم آيات من القرآن ازداد إيمانهم رسوخا ، وازدادوا إذعاناً وعلما .

( 3 ) { وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } ولا يعتمدون إلا على الله الذي خلَقَهم ، ولا يفوّضون أمرهم إلى سواه . ومعنى التوكل : أن نسعى للعمل كما أمرنا الله راجين منه التوفيق في سعينا مؤمنين بأن العمل شرط أساسيُّ للتوكل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

شرح الكلمات :

{ إنما المؤمنون } : أي الكاملون في إيمانهم .

{ وجلت قلوبهم } : أي خافت إذ الوجل : هو الخوف لا سيما عند ذكر وعيده ووعده .

{ وعلى ربهم يتوكلون } : على الله وحده يعتمدون وله أمرهم يفوضون .

المعنى :

وقوله تعالى { إنما المؤمنين } أي الكاملون في إيمانهم الذين يستحقون هذا الوصف وصف المؤمنين هم { الذين إذا ذكر الله } أي اسمه أو وعده أو وعيده { وجلت قلوبهم } أي خافت فأقلعت عن المعصية ، وأسرعت إلى الطاعة ، { وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً } أي قوي إيمانهم وعظم يقينهم ، { وعلى ربهم } لا على غيره { يتوكلون } وفيه تعالى يثقون . وإليه تعالى أمورهم يفوضون .

/ذ4