تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

الثرى : التراب ، والمراد به هنا الأرض .

وبيدِه زمامُ الأمر كله ، وله وحدَه سبحانه ملكُ السموات وما فيها والأرض وما فيها وما عيلها . لقد شملت قدرتُه كل شيء ، واحاط علمُه بهذا الكون .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

{ الثرى } هو في اللغة التراب الندي ، والمراد به هنا الأرض .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً ، قال مقدماً الأشرف على العادة{[48934]} : { له ما في السماوات } أي كله من عاقل وغيره { وما في الأرض } جميعه { وما بينهما } أي السماوات والأرض { وما تحت الثرى* } وهو التراب النديّ ، سواء قلنا : إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا ؟ فيكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما{[48935]} .


[48934]:زيد من مد.
[48935]:سقط ما بين الرقمين من ظ.