تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (15)

الرواسي : الجبال .

أن تميد بكم : أن تميل وتضطرب .

وسبلا : طرقا .

وجعل في الأرض جبالاً ثابتة حتى لا تميل بكم وتضطربَ بما عليها .

وجعل في هذه الأرضِ أنهاراً تجري فيها المياهُ الصالحة للشرُّب والزرع ، وجعلَ فيها طُرُقاً ممهَّدة لتهتدوا بها في السَّير إلى مقاصدكم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (15)

{ وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم } الرواسي الجبال ، واللفظ مشتق من رسا إذا ثبتت ، وأن تميد في موضع مفعول من أجله ، والمعنى : أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض وروي : أنه لما خلق الله الأرض جعلت تميد فقالت الملائكة : لا يستقر على ظهر هذه أحد فأصبحت وقد أرسيت بالجبال { وأنهارا } قال ابن عطية : أنهارا منصوب بفعل مضمر تقديره وجعل أو خلق أنهارا قال : وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على أن ألقي أخص من جعل وخلق : ولو كانت ألقى بمعنى : خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار { وسبلا } : يعني الطرق .