تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا} (45)

حجابا مستورا : مانعا ساترا .

وإذا قرأت أيها الرسول القرآن على هؤلاء المشركين جعلنا بينك وبينهم حجابا يمنع قلوبهم أن تؤمن بهذا الكلام الواضح مع أنهم كانوا يتأثرون بالقرآن بفطرتهم ، ولكنهم بكفرهم وعنادهم بعيدون عنه ، فجعل الله بينهم وبين الرسول حجابا خفيا لا يظهر للعيون ، فلا يهتدون .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا} (45)

{ جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا } في معناه قولان : أحدهما : أن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستره من الكفار إذا أرادوا به شرا ، ويحجبه منهم والآخر : أنه يحجب الكفار عن فهم القرآن ، وهذا أرجح لما بعده ، والمستور هنا ، قيل : معناه مستور عن أعين الخلق لأنه من لطف الله وكفايته فهو من المغيبات ، وقيل : معناه ساتر .