تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا} (2)

قيّما : مستقيما ، معتدلا .

البأس : العذاب .

من لدنه : من عنده .

بل جعله مستقيما معتدلا ، لا إفراط فيه ولا تفريط ، لينذر الجاحدين بعذاب شديد من عنده ويبشر المؤمنين الذين يعملون الأعمال الصالحة بأن لهم ثوابا جزيلا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا} (2)

{ قيما } أي : مستقيما ، وقيل : قيما على الخلق بأمر الله تعالى ، وقيل : قيما على سائر الكتب بتصديقها ، وانتصابه على الحال من الكتاب ، والعامل فيه أنزل ، ومنع الزمخشري ذلك للفصل بين الحال وذي الحال ، واختار أن العامل فيه فعل مضمر تقديره : جعله قيما .

{ لينذر بأسا شديدا } متعلق ب{ أنزل } أو ب{ قيما } ، والفاعل به ضمير الكتاب أو النبي صلى الله عليه وسلم ، والبأس العذاب ، وحذف المفعول الثاني وهو الناس كما حذف المفعول الآخر من قوله : { وينذر الذين } لدلالة المعنى على المحذوف { من لدنه } أي : من عنده ، والضمير عائد على الله تعالى .

{ أجرا حسنا } يعني الجنة .