تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا} (56)

وما نرسل الرسلَ والأنبياء إلا ليبشّروا بالإيمان والتصديق بالله ورسُله وبجزيل ثوابه ، وينذِروا الناسَ بعظيم عقابه وأليم عذابه .

ويجادل الذين أشركوا بالباطل ليُبْطِلوا الحق ، واتخذوا آيات الله وحُجَجَهُ والنذُرَ التي أنذرهم بها استهزاء وسخريّة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا} (56)

{ ليدحضوا } أي : ليبطلوا { وما أنذروا هزوا } يعني العذاب و{ ما } موصولة ، والضمير محذوف تقديره أنذروه أو مصدرية .