تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ} (205)

تولى : انصرف وأدبر ، وبعضهم فسرها بأنه تولى الحكم والسلطان فكان فساده أعظم .

الحرث والنسل : الزرع والولد .

فإذا انصرف من المجلس سعى في الفساد ، فأحرق الزرع وأهلك النسل والحيوانات . إن الله تعالى لا يحب المفسدين ، بل يمد لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ} (205)

{ تولى } أدبر بجسده أو أعرض بقلبه ، وقيل : صار واليا .

{ ويهلك الحرث والنسل } على القول بأنها في الأخنس ، فإهلاك الحرث حرقه الزرع ، وإهلاك النسل قتله الدواب ، وعلى القول بالعموم فالمعنى مبالغته في الفساد ، وعبر عن ذلك بإهلاك الحرث والنسل ، لأنهما قوام معيشة ابن آدم ، فإن الحرث هو الزرع والفواكه وغير ذلك من النبات ، والنسل هو الإبل والبقر والغنم وغير ذلك مما يتناسل .