تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (126)

أوَلا يعتبر هؤلاء المنافقون بما يبتليهم اللهُ به كل عام من ألوان البلاء بكشفِ أستارهم ، وإنباء الله بما في قلوبهم وفضيحتهم ، ونصر المؤمنين ! ! ثم هم مع كل هذا لا يتوبونَ من نفاقهم ، ولا يتعظون بما يحل بهم من العذاب .

قراءات :

قرأ حمزة ويعقوب : «أو لا ترون » بالتاء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (126)

{ يفتنون في كل عام } قيل : يفتنون أي : يختبرون بالأمراض والجوع ، وقيل : بالأمر بالجهاد ، واختار ابن عطية أن يكون المعنى : يفضحون بما يكشف من سرائرهم .