تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ} (158)

بعد أن بين الله تعالى أنه إنما أنزل الكتاب إزالةً للعذر ، وهدى ورحمة للناس ، بيّن هنا أنه لا أمل في إيمان هؤلاء المعانِدين . ماذا ينتظرون ؟ لقد قامت الحُجَّة على وجوب الإيمان ، ولم يفعلوا ! فماذا ينتظرون ! !

هل ينتظرون أن تأتيهم الملائكة رُسلاً بدل البشَر ؟ أو ينتظرون شاهدين على صدقك ؟ أو أن يأتيهم ربك ليروه عيانا ، أو يشهد بصدقك ؟ أو أن تأتيهم بعض علامات ربك لنفس الغرض ؟

ثم يشير إلى تماديهم في تكذيب آيات الله ، وعدم اعتدادهم بها ، وأنه لا أمل في إيمانهم البتة .

{ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيْراً . . . } .

وعندما تأتي علامات ربك ما تُلجئهم إلى الإيمان لن ينفعهم إيمانهم حينئذٍ ، إذ يكون قد فات الأوان ، وانتهت مرحلة التكليف ، فلا ينفع العاصي أن يتوب .

قل لهؤلاء المعرضين المكذبين : انتظروا أحد هذه الأمور الثلاثة ، واستمروا على تكذيبكم ، إنا منتظرون حكم الله فيكم .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : «يأتيهم الملائكة » بالياء والباقون «تأتيهم » بالتاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ} (158)

{ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ( 158 ) }

هل ينتظر الذين أعرضوا وصدوا عن سبيل الله إلا أن يأتيهم ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم ، أو يأتي ربك - يا محمد - للفصل بين عباده يوم القيامة ، أو يأتي بعض أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على مجيئها ، وهي طلوع الشمس من مغربها ؟ فحين يكون ذلك لا ينفع نفسا إيمانها ، إن لم تكن آمنت من قبل ، ولا يُقبل منها إن كانت مؤمنة كسب عمل صالح إن لم تكن عاملة به قبل ذلك . قل لهم - يا محمد - : انتظروا مجيء ذلك ؛ لتعلموا المحق من المبطل ، والمسيء من المحسن ، إنا منتظرون ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ} (158)

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملآئكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون

[ هل ينظرون ] ما ينتظر المكذبون [ إلا أن تأتيهم ] بالتاء والياء [ الملائكة ] لقبض أرواحهم [ أو يأتي ربك ] أي أمره بمعنى عذابه [ أو يأتي بعض آيات ربك ] أي علاماته الدالة على الساعة [ يوم يأتي بعض آيات ربك ] وهي طلوع الشمس من مغربها كما في حديث الصحيحين [ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ] الجملة صفة النفس [ أو ] نفسا لم تكن [ كسبت في إيمانها خيرا ] طاعة أي لا تنفعها توبتها كما في الحديث [ قل انتظروا ] أحد هذه الأشياء [ إنا منتظرون ] ذلك