تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ} (17)

سبع طرائق : سبع سماوات .

لفظُ العدد في القرآن لا يدلّ على الحصر ، فقد يكون هناك مليون سماء . وقد ثبتَ الآن في علم الفلك أن هناك عدداً من المجموعات من السُّدُوم والنجوم في هذا الكون الواسع

لا نستطيع الوصولَ إليها حتى رؤيتَها على كل ما لدينا من وسائل . فقد يكون المعنيُّ هو المجموعاتِ السماويةَ التي لا حصر لها ، وقد يكشف العِلم عنها في المستقبل .

وقد خلقنا هذا الخلقَ كله ، ونحن لا نغفل عن جميع المخلوقات ، بل نحفظها كلَّها من الاختلال ، وندّبر كلّ أمورها بالحكمة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ} (17)

{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنْ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ( 17 ) }

ولقد خلقنا فوقكم سبع سموات بعضها فوق بعض ، وما كنا عن الخلق غافلين ، فلا نُغْفِلُ مخلوقًا ، ولا ننساه .