تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ} (38)

الرجفة : الزلزلة .

جاثمين : باركين على ركبكم ، هالكين .

وقوم هود في « الأحقاف » ، وقوم ثمود في « الحجر » ويخاطب قريشاً بقوله تعالى : { وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ } لأنهم يمرون عليها في ذهابهم الى اليمن والشام .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ} (38)

{ وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( 38 ) }

وأهلكنا عادًا وثمود ، وقد تبين لكم من مساكنهم خَرابُها وخلاؤها منهم ، وحلول نقمتنا بهم جميعًا ، وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم القبيحة ، فصدَّهم عن سبيل الله وعن طريق الإيمان به وبرسله ، وكانوا مستبصرين في كفرهم وضلالهم ، معجبين به ، يحسبون أنهم على هدى وصواب ، بينما هم في الضلال غارقون .