تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

فلما نزل العذاب نجّى الله صالحا والذين آمنوا معه من الهلاك ومن فضيحة ذلك اليوم على السواء . والله هو القوي العزيز .

قراءات :

قرأ نافع : «ومِن خزي يومَئذ » بفتح ميم يومَئذٍ . وقرأ الباقون بكسرها .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

قوله تعالى : " فلما جاء أمرنا " أي عذابنا . " نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا " تقدم . " ومن خزي يومئذ " أي ونجيناهم من خزي يومئذ ، أي من فضيحته وذلته . وقيل : الواو زائدة ، أي نجيناهم من خزي يومئذ . ولا يجوز زيادتها عند سيبويه وأهل البصرة ، وعند الكوفيين يجوز زيادتها مع " لما " و " حتى " لا غير . وقرأ نافع والكسائي " يومئذ " بالنصب . الباقون بالكسر على إضافة " يوم " إلى " إذ " وقال أبو حاتم : حدثنا أبو زيد عن أبي عمرو أنه قرأ " ومن خزي يومئذ " أدغم الياء في الياء ، وأضاف ، وكسر الميم في " يومئذ " . قال النحاس : الذي يرويه النحويون : مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا : الإخفاء ، فأما الإدغام فلا يجوز ؛ لأنه يلتقي ساكنان ، ولا يجوز كسر الزاي .