تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ} (44)

البينات : المعجزات .

الزبر : الكتب ، مفردها زبور . زبرت الكتاب : كتبته .

وقد أيَّدنا هؤلاء الرسل بالمعجزات والدلائل المبينّة لصدقهم ، وأنزلنا إليك أيها النبي ، القرآنَ لتبين للناس ما اشتمل عليه من العقائد والأحكام ، وتدعوهم إلى التدبر فيه ، ولعلّهم يتفكرون في آيات الله ، ويتدبرون القرآن ويدركون أسراره وأهدافه ، ويعلمون أنه أُنزل لخيرهم ومصلحتهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ} (44)

والبينات : الحجج والبراهين . والزبر : الكتب . وقد تقدم في آل عمران{[9874]} . " وأنزلنا إليك الذكر " يعني القرآن . " لتبين للناس ما نزل إليهم " في هذا الكتاب من الأحكام والوعد والوعيد بقولك وفعلك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم مبين عن الله عز وجل مراده مما أجمله في كتابه من أحكام الصلاة والزكاة ، وغير ذلك مما لم يفصله . " ولعلهم يتفكرون " فيتعظون .


[9874]:راجع ج 4 ص 296.