تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

بثّي : همّي .

فقال لهم : إنما أشكوا ما بي من الحزن والحسرة إلى الله ، وأعلم منه ما لا تعلمون .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

{ قَالَ } يعقوب { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي } أي : ما أبث من الكلام { وَحُزْنِي } الذي في قلبي { إِلَى اللَّهِ } وحده ، لا إليكم ولا إلى غيركم من الخلق ، فقولوا ما شئتم { وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } من أنه سيردهم علي ويقر عيني بالاجتماع بهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

قوله : { قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ } البث ، هو أشد الحزن ، كأنه لفرط شدته لا يطاق ولا يحتمل . والمعنى : أنني لا أشكو همومي وأحزاني إلى أحد سوى الله . بل إنني أشكو همي البالغ وحزني العميق إلى الله وحده { وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } أي أرجوا من الله كل خير ؛ فغني لأظن أن رؤيا يوسف لن تمضي عبثا بل سيكون لها عظيم التأويل وكبير الشأن عندما يضار إلى استبانة معناها فتتجلى لنا الرحمة من الله الذي لا يقنط منه غير الخاسرين{[2283]} .


[2283]:تفسير ابن كثير جـ 6 ص 488 والبحر المحيط جـ 5 ص 334.