تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

فقالوا : سبحانك ربنا ، إننا ننزهك التنزيه اللائق بك ، ونقر ونعترف بعجزنا ، فلا علم عندنا إلا ما وهبتنا إياه ، إنك أنت العالم بكل شيء ، والحكيم في كل أمر تفعله .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

{ قَالُوا سُبْحَانَكَ } أي : ننزهك من الاعتراض منا عليك ، ومخالفة أمرك . { لَا عِلْمَ لَنَا } بوجه من الوجوه { إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا } إياه ، فضلا منك وجودا ، { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } العليم الذي أحاط علما بكل شيء ، فلا يغيب عنه ولا يعزب مثقال ذرة في السماوات والأرض ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر .

الحكيم : من له الحكمة التامة التي لا يخرج عنها مخلوق ، ولا يشذ عنها مأمور ، فما خلق شيئا إلا لحكمة : ولا أمر بشيء إلا لحكمة ، والحكمة : وضع الشيء في موضعه اللائق به ، فأقروا ، واعترفوا بعلم الله وحكمته ، وقصورهم عن معرفة أدنى شيء ، واعترافهم بفضل الله عليهم ، وتعليمه إياهم ما لا يعلمون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

قوله : ( قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ( بادر الملائكة الأطهار توا بتنزيه الله جل وعلا على أن يحيط أحد بشيء من علمه أو أن يقف أحد من الناس على جزء من علم الله غير العلم الذي أذن به الله لهم .

قوله : ( إنك أنت العليم الحكيم ( ذلك تأكيد منهم على أن الله تباركت أسماؤه عليم بالحقائق جميعها مما هو كائن أو ما سيكون وهو كذلك عليم بما يعلمه الناس وما لا يعلمونه ، وكذلك فإن الله سبحانه حكيم في قضائه وتصريفه لشؤون الحياة والخلائق ، ولا يصدر شيء من ذلك إلا حكمته البابلغة المطلقة .