تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (161)

تقدم مثل هذه الآية في سورة البقرة الآية رقم ( 59 ) والآية رقم ( 60 ) وهناك بعض الفروق :

( 1 ) قال هنا : «اسكُنوا القريةَ » وفي سورة البقرة قال «ادخُلوا »

( 2 ) وقال هنا : «وكُلوا منها حيثُ شئتم » وفي سورة البقرة قال : «فكُلوا من حيث شئتم رغَدا »

( 3 ) وقال هنا : «وقولوا حِطّة وادخلوا الباب سُجَّدا » وقال في سورة البقرة «وادخلوا البابَ سجَّدا وقولوا حِطّة »

( 4 ) وقال هنا : «سنزيد المحسِنين » . وقال في سورة البقرة : «وسنزيد المحسنين » بالعطف والمعنى واحد .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (161)

( 161 ) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ أي : ادخلوها لتكون وطنا لكم ومسكنا ، وهي ( إيلياء ) وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ أي : قرية كانت كثيرة الأشجار ، غزيرة الثمار ، رغيدة العيش ، فلذلك أمرهم اللّه أن يأكلوا منها حيث شاءوا .

وَقُولُوا حين تدخلون الباب : حِطَّةٌ أي : احطط عنا خطايانا ، واعف عنا .

وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا أي : خاضعين لربكم مستكينين لعزته ، شاكرين لنعمته ، فأمرهم بالخضوع ، وسؤال المغفرة ، ووعدهم على ذلك مغفرة ذنوبهم والثواب العاجل والآجل فقال : نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنزيدُ الْمُحْسِنِينَ من خير الدنيا والآخرة ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (161)

قوله تعالى : { وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئتاكم سنزيد المحسنين 161 فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون } إذ ، ظرف زمان . و { هذه القرية } يراد بها بيت المقدس أو أريحا ؛ أي اذكروا يا بني إسرائيل وقت قال الله لكم : اسكنوا بيت المقدس أو أريحا ، وكلوا مما فيها من المطعومات { حيث شئتم } أي من أي مكان شئتم من أمكنتها لتكونوا بذلك مستمعين متلذذين آمنين . { وقولوا حطة } أي أحطط عنا الذنوب{[1550]} ، وادخلوا باب القرية ساجدين . وبذلك قد أمرهم أن يدخلوا القرية ساجدين وهم يدعون الله أن يحط عنهم الذنوب وذلك في قولهم { حطة } وفي مقابل ذلك سيجزيهم الله جزاء . وهو أن يغفر لهم خطاياهم . وفوق ذلك سيزيد الله المحسنين من نعمه وفضله .


[1550]:حطة: أي حط هنا أوزارنا. وقيل: هي كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أوزارهم. تنظر مختار الصحاح ص 643.