تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا} (102)

بصائر : حججا وبينات .

مثبورا : هالكا .

قال موسى : لقد علمتَ يا فرعون أن الذي أنزل الآيات هو الله خالق هذا الكون وربه . وهي دلائل واضحة تبصرك بصدقي ، ولكنك تكابر وتعاند ، واني لأظنك يا فرعون هالكا .

قراءات :

قرأ الكسائي : «لقد علمت » بضم التاء والباقون : بفتحها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا} (102)

ف { قَالَ } له موسى { لَقَدْ عَلِمْتَ } يا فرعون { مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ } الآيات { إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ } منه لعباده ، فليس قولك هذا بالحقيقة ، وإنما قلت ذلك ترويجًا على قومك ، واستخفافًا لهم .

{ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا } أي : ممقوتًا ، ملقى في العذاب ، لك الويل والذم واللعنة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا} (102)

{ لقد علمت } بفتح التاء خطاب لفرعون ، والمعنى : أنه علم أن الله أنزل الآيات ولكنه كفر بها عنادا كقوله : { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم } [ النمل : 14 ] والإشارة بهؤلاء إلى الآيات مثبورا أي : مهلوكا ، وقيل : مغلوبا ، وقيل : مصروفا عن الخير ، قابل موسى قول فرعون : { إني لأظنك يا موسى مسحورا } بقوله : { وإني لأظنك يا فرعون مثبورا } .