تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{الٓمٓ} (1)

{ ألم } حروف صوتيه تقرأ هكذا ألف ، لام ، ميم ، افتتحت بها السورة لبيان أن القرآن المعجز مؤلَّفٌ من هذه الحروف ، ولتنبيه السامعين وتوجيه أنظارهم الى الحق ، وكل سورةٍ صدرت بهذه الأحرف تتضمن حديثا عن القرآن إما مباشرة ، وإما في ثنايا السورة كقوله تعالى في الآية 45 من هذه السورة : { اتل مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب . . . . } والآية47 : { وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب . . . . } والآية 51 : { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب . . . . }

   
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{الٓمٓ} (1)

مقدمة السورة:

مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . ومدنية كلها في أحد قولي ابن عباس وقتادة . وفي القول الآخر لهما ، وهو قول يحيى بن سلام أنها مكية إلا عشر آيات من أولها ، فإنها نزلت بالمدينة في شأن من كان من المسلمين بمكة وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : نزلت بين مكة والمدينة وهي تسع وستون آية .

قوله تعالى : " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " تقدم القول فيها . وقال ابن عباس [ في قوله : " الم " ] : المعنى أنا الله أعلم . وقيل : هو اسم للسورة . وقيل : اسم للقرآن .