تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

ثم إذا حل بكم ، هل تؤمنون به حين لا ينفع الإيمان ؟

عند ذاك يقال لكم على سبيل التوبيخ : الآن آمنتم به اضطرارا ، وقد كنتم تستعجلونه في الدنيا ! ! .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

فلما قال لهم النبي عليه السلام هذا قالوا نكذب بالعذاب ونستعجله فإذا وقع آمنا به فقال الله تعالى { أثم إذا ما وقع } وحل بكم { آمنتم به } بعد نزوله فلا يقبل منكم الإيمان ويقال لكم { الآن } تؤمنون به { وقد كنتم به تستعجلون } في الدنيا مستهزئين