تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (25)

الأوزار : الآثام واحدها وزر .

ساء ما يزرون : بئس ما يعملون من آثام .

إنما عمِلوا ما عملوا وتقولَّوا الكذبَ ليصدُّوا الناسَ عن اتِّباع رسول الله ، ولتكون عاقبتهم أنهم يتحملون آثامَهم وآثام الذين غرَّروا بهم وأضلُّوهم فاتَّبعوهم على جهلٍ وبغير علم .

{ أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ } بئس ما يرتكبونه من الإثمِ والذنوب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (25)

{ ليحملوا أوزارهم } هذه لام العاقبة لأن قولهم للقرآن أساطير الأولين أداهم الى أن حملوا أوزارهم كاملة لم يكفر منها شيء بنكبة أصابتهم في الدنيا لكفرهم { ومن أوزار الذين يضلونهم } لأنهم كانوا دعاة الضلالة فعليهم مثل أوزار من اتبعهم وقوله { بغير علم } أي يضلونهم جهلا منهم بما كانوا يكسبون من الاثم ثم ذم صنيعهم فقال { ألا ساء ما يزرون } أي يحملون