تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ} (107)

يخرّون للأذقان : يسقطون على وجوههم .

ثم هدد الله تعالى أولئك الجاحدين على لسان نبيه بقوله :

{ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لاَ تؤمنوا } .

قل لأولئك الضالين اختاروا لأنفسكم ما تحبون من الإيمان بالقرآن وعدمه ، إن الذين أوتوا العمل وقرأوا الكتب السابقة ، يخرون لله سجدا ، شكرا له على إنجاز وعده بإرسالك ، حين يتلى عليهم القرآن ،

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ} (107)

{ قل } لأهل مكة { آمنوا } بالقرآن { أو لا تؤمنوا } به وهذا تهديد أي فقد أنذر الله وبلغ رسوله { إن الذين أوتوا العلم من قبله } من قبل القرآن يعني ناسا من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم خروا سجدا