تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا} (53)

ينزغ بينهم : يفسد بينهم .

قل أيها الرسول وعلِّم الناس أن يقولوا الكلمة الطيبة وينطقوا دائما بالحسنى ، كما قال تعالى : { ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة } [ النحل : 126 ] «والكلمة الطيبة صدقة » والكلمة الطيبة تأسو جراح القلوب .

إن الشيطان يدخل بينهم فيهيج فيهم المراء والشر ، وربما أفضى ذلك إلى عناد الخصوم وازدياد فسادهم . فإن الشيطان عدو كبير لبني الإنسان فاحذروه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا} (53)

{ وقل لعبادي } المؤمنين { يقولوا التي هي أحسن } نزلت حين شكا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إليه أذى المشركين واستأذنوه في قتالهم فقيل له قل لهم يقولوا للكفار الكلمة التي هي أحسن وهو أن يقولوا يهديكم الله { إن الشيطان } هو الذي يفسد بينهم