تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (54)

الوكيل : المفوض إليه الأمر .

ربكم أعلم بأحوالكم إن يشأ يهِدكم للإيمان فيرحمكم ، وإن يشأ يعذبكم ، وما جعلنا أمرهم موكولا إليك يا محمد فتجبرهم على الإيمان ، وإنما أرسلناك بشيرا ونذيرا

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (54)

{ ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم } يوفقكم فتؤمنوا { أو إن يشأ يعذبكم } بأن يميتكم على الكفر { وما أرسلناك عليهم وكيلا } ما وكل إليك إيمانهم فليس عليك إلا التبليغ