تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (50)

كُفورا : كفرانا للنعمة وجحودا لها .

لقد كررنا هذا القولَ ( وهو ذِكر إنشاء السحاب وإنزال المطر ) على الناس ليعتبروا ، ولكن أكثر الناس أبَوا إلا الكفر والعناد . وهناك رأيٌ ثانٍ في تفسير هذه الآية ومعناه : وهذا القرآن قد بيّنَا آياته وصرّفناها ليتذكر الناس ربهم ، وليتعظوا ويعملوا بموجبه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (50)

{ ولقد صرفناه } أي المطر { بينهم } بأنواعه وابلا وطشا ورهاما ورذاذا { ليذكروا } ليتذكروا به نعمة الله تعالى { فأبى أكثر الناس إلا كفورا } جحودا حين قالوا سقينا بنوء كذا