تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (2)

الحرج : الضيق من عاقبة المخالفة .

الذكرى : التذكر النافع والموعظة المؤثرة .

لقد أُنزلَ إليك القرآن من عند ربِّك لتنذِر به المكذبين ليؤمنوا ، وتذكِّر به المؤمنين ليزدادوا إيماناً ، فلا يكن في صدرك أيها النبيّ ، ضيق من الإنذار به وإبلاغه إلى من أُمرتَ بإبلاغه إليهم . ولا تخشَ تكذيبهم ، واصبِر كما صبر أولو العزمِ من الرسل .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (2)

{ كتاب } أي هذا كتاب { أنزل إليك } من ربك { فلا يكن في صدرك حرج منه } فلا يضيقن صدرك بإبلاغ ما أرسلت به { لتنذر به } أي أنزل لتنذر به الناس { وذكرى للمؤمنين } مواعظ للمصدقين