تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (57)

فإما تثقفنَّهم : تدركهم وتظفر بهم .

فشرِّد بهم . أبعدهم ونكل بهم .

من خلفهم : كفار مكة وأعوانهم من مشركي القبائل الموالية لهم .

وبعد أن بين تعالى أنهم قد تكرر منهم نقض العهد ، ذكر ما يجب أن يعاملوا به قال :

{ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحرب فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ } ، فإن تدركْ أيها الرسول ، هؤلاء الناقضين لعهدهم في الحرب ظافرا بهم ، فنكِّلْ بهم تنكيلا يسوؤهم ويخيف مَنْ وراءهم من الأعداء ، { لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } لعل مَن خَلْفهم من الأعداء يذكرون ذلك النكال فيمنعهم من نقض العهد والقتال .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (57)

{ فإما تثقفنهم في الحرب } فإن أدركتهم في القتال وأسرتهم { فشرد بهم من خلفهم } فافعل بهم فعلا من التنكيل والعقوبة يفرق به جمع كل ناقض عهد فيعتبروا بما فعلت بهؤلاء فلا ينقضوا العهد فذلك قوله تعالى { لعلهم يذكرون }