الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (89)

أي : إن داموا على كفرهم . وقد تقدم معنى لعنة الله والناس في ( البقرة ){[3200]} فلا معنى لإعادته . " ولا هم ينظرون " أي لا يؤخرون ولا يؤجلون ، ثم استثنى التائبين فقال : " إلا الذين تابوا " هو الحارث بن سويد كما تقدم . ويدخل في الآية بالمعنى كل من راجع الإسلام وأخلص .


[3200]:- راجع جـ2 ص 188.

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (89)

قوله : ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ) استثنى الله من أولئك المرتدين ، هؤلاء الذين تابوا بعد ارتدادهم فتابوا إلى الله تائبين مخبتين ، فاعلين الخير والصالحات ، فإن الله عز وجل يستر على هؤلاء ذنوبهم وما قارفوه من الردة والمعاصي بفضله ورحمته .