الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (26)

أي ليبين لكم أمر دينكم ومصالح أمركم ، وما يحل لكم وما يحرم عليكم . وذلك يدل على امتناع خلو واقعة عن حكم الله تعالى ، ومنه قوله تعالى : " ما فرطنا في الكتاب من شيء " {[4283]} [ الأنعام :38 ] على ما يأتي . وقال بعد هذا : " يريد الله أن يخفف عنكم " [ النساء : 28 ] فجاء هذا " بأن " والأول باللام . فقال الفراء : العرب تعاقب بين لام كي وأن ، فتأتي باللام التي على معنى " كي " في موضع " أن " في أردت وأمرت ، فيقولون : أردت أن تفعل ، وأردت تفعل ؛ لأنهما يطلبان المستقبل . ولا يجوز ظننت لتفعل ؛ لأنك تقول ظننت أن قد قمت . وفي التنزيل " وأمرت لأعدل بينكم " {[4284]} [ الشورى : 15 ] " وأمرنا لنسلم لرب العالمين " {[4285]} [ الأنعام : 71 ] . " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم " {[4286]} [ الصف : 8 ] . " يريدون أن يطفئوا نور الله " {[4287]} [ التوبة : 32 ] . قال الشاعر{[4288]} :

أريد لأنسى ذكرها فكأنما *** تمثَّلُ لي ليلَى بكل سبيل

يريد أن أنسى . قال النحاس : وخطأ الزجاج هذا القول وقال : لو كانت اللام بمعنى " أن " لدخلت عليها لام أخرى ، كما تقول : جئت كي تكرمني ، ثم تقول جئت لكي تكرمني . وأنشدنا :

أردت لكيما يعلم الناس أنها *** سراويل قيس والوفودُ شهودُ{[4289]}

قال : والتقدير إرادته ليبين لكم . قال النحاس : وزاد الأمر على هذا حتى سماها بعض القراء لام أن . وقيل : المعنى يريد الله هذا من أجل أن يبين لكم .

قوله تعالى : " ويهديكم سنن الذين من قبلكم " أي من أهل الحق . وقيل : معنى " يهديكم " يبين لكم طرق الذين من قبلكم من أهل الحق وأهل الباطل . وقال بعض أهل النظر : في هذا دليل على أن كل ما حرم الله قبل هذه الآية علينا فقد حرم على من كان قبلنا . قال النحاس : وهذا غلط ؛ لأنه يكون المعنى ويبين لكم أمر من كان قبلكم ممن كان يجتنب ما نهي عنه ، وقد يكون ويبين لكم كما بين لمن كان قبلكم من الأنبياء فلا يومي به إلى هذا بعينه . ويقال : إن قوله " يريد الله " ابتداء القصة ، أي يريد الله أن يبين لكم كيفية طاعته . " ويهديكم " يعرفكم " سنن الذين من قبلكم " أنهم لما تركوا أمري كيف عاقبتهم ، وأنتم إذا فعلتم ذلك لا أعاقبكم{[4290]} ولكني أتوب عليكم . " والله عليم " بمن تاب " حكيم " بقبول التوبة .


[4283]:راجع ج 6 ص 420 و ج 7 ص 19.
[4284]:راجع ج 16 ص 13.
[4285]:راجع ج 6 ص 420 و ج 7 ص 19.
[4286]:راجع ج 18 ص 85.
[4287]:راجع ج 8 ص 121.
[4288]:هو كثير عزة.
[4289]:البيت لقيس بن عبادة، وبعده: وألا يقولوا غاب قيس وهذه *** سراويل عادي نمته ثمود قال ابن سيده: بلغنا أن قيسا طاول روميا بين يدي معاوية أو غيره من الأمراء فتجرد من سراويله وألقاها إلى الرومي ففضلت عنه، فقال هذين البيتين يعتذر من إلقاء سراويله في المشهد المجموع. (عن اللسان مادة "سرل").
[4290]:في ج: إذ فعلتم ذلك أعاقبكم. وفي ي: لا أكافيكم.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (26)

ولما أتم سبحانه الحلال والحرام من هذه الحدود والأحكام ، وختمها بصفة الرحمة بين ما أراد بها من موجبات الرحمة تذكيراً بالنعمة لتشكر ، وتحذيراً من أن تنسى فتكفر{[21017]} فقال تعالى : { يريد الله } أي الملك الأعظم إنزال هذه الأحكام على هذا النظام { ليبين لكم } أي ليوقع لكم البيان الشافي فيما لكم وعليكم من شرائع الدين { ويهديكم } أي يعرفكم { سنن } أي طرق { الذين } ولما كان المراد بعض الماضين قال : { من قبلكم } أي من أهل الكتاب{[21018]} : الأنبياء وأتباعهم { ويتوب عليكم } أي يرجع بكم عن كل ما لا يرضيه ، لا سيما ما يجر إلى المقاطعة{[21019]} - مثل منع{[21020]} النساء والأطفال الإرث ، ومثل نكاح ما يحرم نكاحه وغير ذلك ، فأعلمهم بهذا أنهم لم يخصهم{[21021]} بهذه التكاليف ، بل يسلك بهم فيها صراط الذين أنعم{[21022]} عليهم ليكون ذلك أدعى لهم إلى القبول وأعون على الامتثال ، وليتحققوا أن إلقاء أهل الكتاب الشبه إليهم وتذكيرهم بالأضغان{[21023]} لإرادة إلقاء العداوة محض حسد لمشاركتهم لهم في مننهم إذ{[21024]} هدوا{[21025]} لسننهم{[21026]} ، وما أحسن ختم ذلك بقوله : { والله } أي المحيط بأوصاف الكمال { عليم حكيم * } فلا يشرع لكم شيئاً{[21027]} إلا وهو في غاية الإحكام . فاعملوا به يوصلكم إلى دار السلام{[21028]} .

بيان ذلك أن ما في هذه السورة الأمر بالتقوى والحث عليها ، وبيان الفرائض وأمر الزناة ، وما يحل ويحرم من النساء ، والتحري في الأموال ، والإحسان إلى الناس ، لا سيما الأيتام والوالدين ، والإذعان للأحكام ، وتحريم القتل ، والأمر بالعدل في الشهادة وغيرها ، وكل ذلك مبين أصوله في التوراة كما هو مبثوث{[21029]} في هذا الديوان عن نصوصها في المواضع اللائقة به ، لكن القرآن أحسن بياناً وأبلغ تبياناً وأبدع شأناً وألطف عبارة وأدق إشارة ، وأعجب{[21030]} ذلك أن سبب إنزال فرائض الميراث في شريعتنا النساء ، ففي الصحيحين وغيرهما عن جابر رضي الله عنه قال : " مرضت فعادني {[21031]}رسول الله{[21032]} صلى الله عليه وسلم ، فأتاني وقد أغمي عليّ " وفي رواية البخاري{[21033]} في التفسير : " عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة ماشيين ، فوجدني النبي صلى الله عليه وسلم لا أعقل ، فدعا بماء فتوضأ فصب عليّ وضوءه فأفقت ، فقلت : يا رسول الله ! كيف أصنع في مالي ؟ " وفي رواية لمسلم : " إنما يرثني كلالة فلم يجبني بشيء " وفي رواية الترمذي : " وكانت لي {[21034]}تسع أخوات حتى نزلت آية الميراث " وفي رواية للبخاري : " فنزلت " وفي رواية للترمذي : " حتى نزلت ( يوصيكم الله في أولادكم ) " وفي رواية للترمذي : حتى نزلت آية الميراث { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } الآية ، وقال : حديث صحيح . ولأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :

" جاءت امرأة سعد بن ربيع بابنتيها من سعد رضي الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت{[21035]} : يا رسول الله ! هاتان ابنتا سعد بن الربيع ، قتل أبوهما معك يوم أحد شهيداً ، وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع{[21036]} لهما مالاً ، ولا تنكحان{[21037]} إلا ولهما مال ، قال : يقضي{[21038]} الله عز وجل في ذلك ، فنزلت آية الميراث " وفي رواية أبي داود : ونزلت الآية في سورة النساء ، { يوصيكم الله في {[21039]}أولادكم } وفي رواية الدارقطني : " فنزلت سورة النساء ، وفيها { يوصيكم الله في أولادكم{[21040]} } إلى آخر الآية - فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمهما فقال : أعط{[21041]} ابنتي سعد الثلثين ، وأعط أمهما الثمن ، وما بقي فهو لك " وفي رواية للدارقطني{[21042]} : " إن امرأة سعد بن الربيع قالت : يا رسول الله ! إن سعداً هلك وترك ابنتين وأخاه ، فعمد أخوه{[21043]} فقبض ما ترك سعد ، وإنما تنكح النساء على أموالهن ، فلم يجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه{[21044]} ذلك ، ثم جاءته{[21045]} فقالت : يا رسول الله ! ابنتا سعد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادعي لي أخاه ! فجاء{[21046]} فقال : ادفع إلى ابنتيه الثلثين ، وإلى امرأته الثمن ، ولك ما بقي " وقال شيخنا حافظ عصره أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر في الإصابة في أسماء الصحابة : روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق عبد الله بن الأجلح الكندي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كان أهل الجاهلية {[21047]}لا يورثون{[21048]} البنات ولا الأولاد{[21049]} الصغار حتى يدركوا ، فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت ، وترك بنتين وابناً صغيراً ، فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه ، فقالت امرأته للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك{[21050]} ، فأنزل الله تعالى { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون }[ النساء : 7 ] فأرسل إلى خالد وعرفطة فقال : لا تحركا{[21051]} من الميراث شيئاً{[21052]} " ورواه أبو الشيخ من وجه آخر فقال : قتادة وعرفطة ورواه الثعلبي في تفسيره{[21053]} فقال : سويد وعرفطة ، {[21054]}ووقع{[21055]} عنده أنهما أخوا{[21056]} أوس{[21057]} : ورواه مقاتل في تفسيره لفقال : إن أوس بن مالك توفي يوم أحد وترك امرأته أم كجة وبنتين فذكر القصة " وذكر شيخنا في تخريج أحاديث الكشاف أن الثعلبي والبغوي ساقا بلا سند أن أوس بن الصامت الأنصاري ترك امرأته أم كجة وثلاث بنات ، فزوى ابنا عمه سويد وعرفطه أو قتادة وعرفجة ميراثة عنهن ، وكان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ولا الأطفال ويقولون : لا يرث إلا من طاعن بالرماح ، وذاد عن الحوزة ، وحاز الغنيمة ، فجاءت أم كجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الفضيخ ، فشكت إليه ، فقال : ارجعي حتى أنظر ما يحدث الله ، فنزلت

للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون }[ النساء : 7 ] فبعث إليهما : لا تفرقا من مال أوس شيئاً ، فإن الله قد جعل لهن نصيباً ، ولم يبين حتى نزلت { يوصيكم الله في أولادكم } الآية ، فأعطى أم كجة{[21058]} الثمن والبنات الثلثين والباقي لابني{[21059]} العم " ورواه الطبري من طريق ابن جريج عن عكرمة على غير هذا السياق ، ولفظه : " نزلت في أم كجة{[21060]} و{[21061]}ابنة أم كجة{[21062]} وثعلبة وأوس بن سويد ، وهم من الأنصار ، كان أحدهما زوجها والآخر عم ولدها ، فقالت : يا رسول الله ! توفي زوجي وتركني وابنته فلم نورث{[21063]} ، فقال عم ولدها : إن ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلاًّ ولا ينكأ عدواً ، فنزلت{ للرجال نصيب }[ النساء : 7 ] ، وروي من طريق السدي ، قال في قوله :{ يوصيكم الله في أولادكم }[ النساء : 11 ] " كان{[21064]} أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الضعفاء من الغلمان ، ولا يورثون إلا من أطاق القتال ، فمات عبد الرحمن أخو حسان الشاعر وترك امرأة يقال لها أم كجة{[21065]} ، وترك خمس أخوات ، فجاءت الورثة فأخذوا ماله ، فشكت أم كجة{[21066]} ذلك{[21067]} إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله{ فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك }[ النساء : 11 ] ثم قال في أم كجة{[21068]}{ ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد }[ النساء : 12 ] " .

فجميع هذه الروايات - كما ترى - ناطقة بأن سبب نزول آيات الميراث النساء ، ويمكن أن يكون المجموع سبباً - والله أعلم ؛ وذلك كما أن سبب إنزال الفرائض في التوراة كان النساء أيضاً ، وذلك أنه{[21069]} جل{[21070]} أمره وعز اسمه وتعالى جده لما أمات من نكص عن أمره من بني إسرائيل ومن آلافهم في التيه{[21071]} وأخرج أبناءهم منه ؛ أمر موسى عليه الصلاة والسلام بقسمة أرض الكنعانيين بين بنيهم{[21072]} بعد معرفة عددهم على منهاج ذكره{[21073]} ، ولم يذكر البنات ، وكان فيهم بنات {[21074]}لا أب{[21075]} لهن{[21076]} فسألن ميراث أبيهن ، فأنزل الله حكمهن ؛ قال في السفر الرابع من التوراة ما نصه : ولما كان بعد{[21077]} الموت{[21078]} الفاشي{[21079]} قال الرب لموسى ولليعازر{[21080]} بن هارون الحبر : احفظا عدد جماعة بني إسرائيل من ابن عشرين سنة إلى فوق ، كل من خرج للمحاربة من بين بني إسرائيل فكلما{[21081]} الجماعة في {[21082]}عربات مؤاب{[21083]} التي عند أردن أريحا ، وأخبراهم بقول الرب ، ثم أحصياهم ، فكان عددهم{[21084]} ستمائة ألف وسبعمائة وثلاثين رجلاً غير اللاويين{[21085]} سبط موسى فإنهم{[21086]} كانوا لحفظ قبة الزمان وخدمتها ، وكانوا ثلاث{[21087]} قبائل : أحدهم فغث{[21088]} فولد له عمران{[21089]} ، وكان اسم امرأة عمران{[21090]} حنة{[21091]} ابنة لوى ، ولدت له بأرض مصر هارون وموسى ومريم ، وكان عددهم في هذا الوقت ثلاثة وعشرين ألفاً ، كل ذكر منهم ابن شهر فما فوق ، ولم يكن في هؤلاء ممن أحصاه موسى وهارون حيث عدا{[21092]} بني إسرائيل في برية سيناء ، لأن الرب قال لهم : يقتلون{[21093]} في هذه المفازة ، ولا يبقى منهم رجل ما خلا {[21094]}كلاب بن يوفنا{[21095]} ويوشع{[21096]} بن نون ، ودنا بنات{[21097]} صلفحد{[21098]} من قبيلة منشى{[21099]} بن يوسف وقلن : أبونا توفي في البرية ولم يخلف ابناً ، أعطنا{[21100]} ميراثنا ، فرفع موسى أمرهن إلى الرب فقال الرب لموسى : الحق قلن{[21101]} {[21102]}أعطهن ميراثاً{[21103]} مع أعمامهن ليتبين ميراث أبيهن ، وقلن لبني إسرائيل : أي رجل مات ولم يخلف ابناً{[21104]} يعطى ميراثه ابنته ، وإن لم يكن له{[21105]} ابنة{[21106]} يعطى ميراثه إخوته ، ومن لم يكن له إخوة يعطى ميراثه أعمامه ومن لم يكن له أعمام يعطى{[21107]} ميراثه لمن كان قرابته من أهل عشيرته ، وتكون هذه سنة لبني إسرائيل في أحكامهم كما أمر الرب موسى ؛ وقال في السفر الثالث منها ما نصه سنة الخطايا{[21108]} التي{[21109]} إذا ارتكبها إنسان عوقب بالموت : وكلم الرب موسى وقال له : كلم بني إسرائيل ، وقل لهم : أنا الله ربكم ! لا تعملوا مثل أعمالكم أهل مصر التي سكنتموها ، ولا تعملوا مثل أعمال أهل كنعان التي أدخلكم إليها ولا تسيروا سنتهم{[21110]} ولكن اعملوا بأحكامي ، واحفظوا وصاياي ، وسيروا بها ، أنا الله ربكم ! احفظوا شرائعي وأحكامي .

لأن الذي يعمل بها يعيش ، أنا الرب وليس إله غيري ! ولا يجسرن{[21111]} الرجل منكم أنيكشف عورة{[21112]} قرابته ، أنا الرب وليس إله{[21113]} غيري ! ولا تكشفن{[21114]} عورة أبيك {[21115]}ولا عورة أمك ، لأنها أمك ، ولا تفضح امرأة ابنك ولا تكشف عورتها ، لان عورتها عورة ابنك{[21116]} ، ولا تفضح أختك من أبيك ومن أمك التي ولدت من أبيك ، أو أختك من أمك لا من أبيك ، لا تكشف{[21117]} عورتها ، لأن فضيحتها فضيحتك ، ولا تكشف{[21118]} عورة بنت امرأة أبيك التي ولدت من أبيك ، لأنها أختك ، ولا تكشف عورة عمتك ، لإنها أخت أبيك ، ولا تكشف عورة خالتك ، لأنها أخت أمك ، ولا تكشف عورة امرأة عمك ولا تدن من امرأته ، لأنها امرأة عمك ، ولا تكشف

عورة كنتك{[21119]} ، لأنها {[21120]}امرأة ابنك{[21121]} ، ولا تكشف عورة امرأة أخيك ، لأن فضيحتها فضيحة أخيك ، ولا تكشف عورة امرأة وبنتها ، أي لا تتزوج بهما ، ولا تكشف عورة بنت الابن ولا بنت البنت ، لأن فضيحتهما فضيحتك ، ولا تكشف عورتهما ، هن{[21122]} قرابتك وارتكابهن إثم ، ولا تتزوج أخت امرأتك في حياتها فتحزنها{[21123]} ، ولا تكشف عورتهما جميعاً في حياة امرأتك ، والمرأة إذا حاضت وطمثت{[21124]} لا تدن لتكشف عورتها ، ولا تسفح بامرأة صاحبك ولا تنجس{[21125]} ، ولا تنجس{[21126]} اسم{[21127]} إلهك ، أنا الله ربكم ! لا تضاجعن {[21128]}الذكر{[21129]} ، ولا ترتكب من الذكر ما ترتكب من المرأة ، لأنه فعل{[21130]} نجس ، ولا بهيمة ، ولا تلق زرعك فيها فتنجس بها ، والمرأة أيضاً لا تقوم بين يدي بهيمة تطأها ، لأنه فعل نجس ، لا تنجسوا منها بشيء ، فبهذه كلها تنجست{[21131]} الشعوب التي أهلكتها من بين أيديكم ، وتنجست أرضهم بفعلهم ، وعاقبتها بإثمها{[21132]} ، وتعطلت الأرض من سكانها لحال{[21133]} خطاياهم ؛ احفظوا عهودي وأحكامي ، ولا ترتكبوا شيئاً من هذه الخطايا لأن أهل البلاد التي ترثونها فعلوا هذه الأفاعيل كلها وتنجست الأرض بهم ، ولا تنجسوا الأرض لئلا تعطل منكم كما تعطلت من الشعوب{[21134]} التي كانوا يها قبلكم ، لأن كل من يفعل هذه الخطايا{[21135]} يهلك{[21136]} ؛ احفظوا شرائعي ولا ترتكبوا{[21137]} شيئاً من سير{[21138]} الخطايا التي فعلها من كان قبلكم ، ولا تنجسوا بها ، أنا الله ربكم ! .

ثم كلم الرب موسى وقال له : كلم جميع بني إسرائيل وقل لهم : تقدسوا ، لأني قدوس{[21139]} ، أنا الله ربكم ! يهاب كل امرىء منكم والديه ويكرمهما ، واحفظوا وصاياي ، لأني أنا الله ربكم ! لا تقبلوا إلى الشيطان ولا تتخذوا آلهة مسبوكة ، أنا الله ربكم ، وقال في السفر الثاني{[21140]} : ولا تصدقن الخبر الكاذب ، لا توالِ الخبيث لتكون له شاهد زور ، و{[21141]}لا تتبعن هوى الكبير فتنسى ، ولا تشايعن الكبراء{[21142]} الذين يحيفون في القضاء فتحيف{[21143]} معهم ، ولا تعن المسكين على الظلم ، لا تحيفن{[21144]} في فضاء المسكين وتباعد عن القول الكاذب . وقال في السفر الخامس : ودعا موسى بجميع بني إسرائيل وقال لهم : اسمعوا يا بني إسرائيل السنن والأحكام التي أتلوا عليكم لتعلموها وتحفظوها وتعملوا بها ، وتعلمون أن الله ربنا عاهدنا عهداً{[21145]} بأرض حوريب ، ولم يعاهد الله آباءنا{[21146]} بهذا العهد ، بل إنما عاهدنا{[21147]} ، نحن الذين ها هنا أحياناً سالمين ، وجهاً قبل وجه كلمنا الرب في النار عن الجبل ، فأنا كنت قائماً بين يدي الرب وبينكم لأظهر لكم ذلك الزمان أقول الله ربكم ، حيث فرقتم من النار ولم تصعدوا إلى الجبل ، وقال الرب : أنا الله ربكم الذي أخرجتكم{[21148]} من أرض مصر وخلصتكم من العبودية ! لا يكون لكم إله غيري ، ولا تتخذوا أصناماً ولا أشباهاً ، ولا تقسم باسم ربك كذباً ، لأن الربّ لا يزكي {[21149]}من يحلف باسمه{[21150]} كذباً ، احفظوا يوم السبت وطهروه{[21151]} - إلى أن قال ؛ لا تعملوا فيه عملاً ليستريح عبيدكم وإماؤكم معكم ، واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر فأخرجكم الله ربكم من هناك بيد{[21152]} منيعة وذراع عظيمة ، لذلك أمركم ربكم أن تحفظوا يوم السبت ، فيكرم كل امرىء منكم والديه كما أمركم{[21153]} الله ربكم لتطول {[21154]}أعماركم ، وينعم عليكم في الأرض التي يعطيكم ، لا تقتلوا ، لا تزنوا ، لا تسرقوا ، لا يشتهين الرجل منكم امرأة صاحبه - إلى أن قال : ولا شيئاً{[21155]} مما لصاحبك - هذه الآيات التي أمر بها الرب بني إسرائيل ، وكلمهم بها في الجبل من النار بالسحاب والضباب بصوت عظيم لا يوصف ولا يحد{[21156]} ، وهي التي كتبها على لوحي الحجارة ودفعها إلى موسى النبي - فما سمعتم صوتاً من الظلمة ورأيتم ناراً تشتعل{[21157]} في الجبل تقدم إليّ رؤساؤكم{[21158]} ، وقالوا : قد أرانا{[21159]} الله ربنا مجده وكرامته وعظمته ، اليوم رأينا أن كلم الله الناس وعاشوا ، إن عدنا نسمع صوت الله ربنا متنا ، تقدم أنت واسمع ما يقول الله ربنا وقص علينا فسمع الرب صوت كلامكم حين كلمتموني{[21160]} وقال لي{[21161]} الرب : قد سمعت صوت الشعب وما قالوا لك{[21162]} ، نعم ما تكلموا به و{[21163]}يا ليت تكون لهم قلوب هكذا{[21164]} ، فتكون تسمع وتطيع وتتقوى ، ويفزعون{[21165]} من قولي ، ويحفظون جميع وصاياي ، كلها احفظوا ، واعملوا بما{[21166]} أمركم الله ربكم ولا تحيدوا يمنة ولا يسرة ، بل سيروا في كل الطريق الذي{[21167]} أمركم ربكم لتعيشوا ، وينعم عليكم ، وتطول مدتكم في الأرض التي ترثون - هذه السنن والوصايا والأحكام التي أمرني{[21168]} الله ربكم أن أعلمكم لتعلموا وتتقوا الله ربكم أنتم وبنوكم كل {[21169]}أيام حياتكم{[21170]} فتطول أعماركم ، اسمعوا يا بني إسرائيل ! الله ربنا واحد ، أحبوا الله ربكم{[21171]} في كل قلوبكم ، ولتكن هذه الآيات التي أمركم في قلوبكم أبداً ، وعلموها بنيكم ، وتكلموا{[21172]} بها إذا حضرتم في منازلكم ، وإذا سافرتم ، وإذا رقدتم ، وإذا قمتم ، و{[21173]}شدوها علامة{[21174]} على أيديكم ، ويكون ميسماً بين أعينكم ، واكتبوها على قوائم{[21175]} بيوتكم وعلى أبوابكم ، ولا تنسوا الله ربكم ، وإياه فاعبدوا و{[21176]}باسمه فأقسموا{[21177]} ، ولا تتبعوا الآلهة الأخرى التي تعبدها{[21178]} الشعوب التي حولكم ، لأن الله ربكم الحالّ فيكم هو إله غيور فاتقوه ، لا يشتد{[21179]} غضبه عليكم ، ويهلككم عن حديد الأرض ، ولا تجربوا الله ربكم كما جربتموه بالبلايا ، ولكن احفظوا وصية الله ربكم وشهادته{[21180]} وسنته التي أمركم بها ، فاعملوا الحسنات ، وأنصفوا واعدلوا لينعم عليكم ، وتدخلوا وترثوا{[21181]} الأرض المخصبة التي أقسم الله لآبائكم ، ويكسر{[21182]} جميع أعدائكم ويهزمهم قدامكم{[21183]} كما قال الرب ، فإذا سألكم بنوكم غداً وقالوا : ما الشهادة والسنة والحكومة التي أمركم الله بها ؟ قولوا لبنيكم : إنا كنا عبيداً لفرعون بأرض مصر ، وأخرجنا الرب من أرض مصر بيد منيعة ، وأنزل بأهل مصر بلاء شديداً ، وفعل ذلك بفرعون وجميع أهل بيته تجاهنا{[21184]} ، وأخرجنا الرب من هناك ليدخلنا ويعطينا الأرض التي أقسم لآبائنا ، وأمرنا الرب أن نعمل هذه السنن كلها ، وأن نتقي الله ربنا لينعم كل أيامنا{[21185]} ، ويحيينا بالخير{[21186]} والنعم ، ويكون {[21187]}ربنا بنا براً{[21188]} إذا حفظنا هذه الوصية كلها ، وعلمناها{[21189]} أمام الله ربنا كما أمرنا .

وقال في السفر الخامس{[21190]} : ولا تكف{[21191]} يدك عن العطاء والصدقة على{[21192]} أخيك المسكين ، ولكن يصدق بعضكم على بعض ، ويعطي بعضكم بعضاً ، ولا يضيق قلبك ، ولا تحزن{[21193]} إذا صدقت على أخيك ، لأنك إذا فعلت هذا القول وأوسعت على أخيك يبارك الله{[21194]} لك{[21195]} في جميع أعمالك ، وفي كل ما تمد يدك إليه ، من أجل أن الأرض لا تعدم{[21196]} المساكين ، فلذلك آمرك - والعزم{[21197]} إليك - أن تمد يدك{[21198]} إلى أخيك المسكين ، وتصدق على الفقير في الأرض . وقال فيه : أنصفوا بين إخوتكم وأحكموا بالحق ولا تحيفوا في القضاء ، واسمعوا من الصغير كما تسمعون من الكبير ، ولا تهابوا الرجل ولو عظم شأنه وكثرت أمواله ، لأن القضاء لله .

وقال فيه : صيروا لكم قضاة{[21199]} وكتاباً في جميع قراكم ، وتقضون للشعب قضاء العدل والبر{[21200]} ، ولا تحيفن{[21201]} في القضاء ، ولا تحابوا ولا ترتشوا ، لأن الرشوة تعمي{[21202]} أعين الحكام في القضاء ، ولكن أقضي بالحق لتعيشوا وتبقوا{[21203]} وترثوا الأرض التي يعطيكم الله ربكم - فقد علم من هذا أصول غالب ما ذكره تعالى في هذه السورة مع ما تقدم من أشكاله في البقرة عند قوله تعالى :

{ وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله{[21204]} }[ البقرة : 83 ] وغيرها من الآيات ، وفي آل عمران أيضاً ، وأما حد الزاني وأمر القتل والجراح فسيذكر إن شاء الله تعالى في المائدة .


[21017]:في ظ: فتفكر.
[21018]:زيد من مد.
[21019]:في ظ: العاطفة.
[21020]:سقط من ظ.
[21021]:في مد: لم يختصهم.
[21022]:في مد: أنعمت.
[21023]:من ظ ومد، وفي الأصل: بالإحصان.
[21024]:زيد من ظ ومد.
[21025]:من ظ ومد، وفي الأصل: وا، كذا.
[21026]:من مد، وفي الأصل: لسنتهم، وفي ظ: ألسنتهم.
[21027]:زيد من ظ ومد.
[21028]:في ظ: الإسلام.
[21029]:من ظ ومد، وفي الأصل: مثبوت.
[21030]:في ظ: أعب ـ كذا.
[21031]:في ظ: النبي.
[21032]:في ظ: النبي.
[21033]:من مد، وفي الأصل وظ: في.
[21034]:في ظ: البخاري.
[21035]:من مد والترمذي ـ الفرائض، وفي الأصل وظ: فقال ـ كذا.
[21036]:من مد والترمذي ، وفي الأصل وظ: ولم يدع.
[21037]:في ظ: لا ينكحان.
[21038]:من ظ ومد، والترمذي، ووقع في الأصل: يعني ـ كذا مصحفا.
[21039]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[21040]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[21041]:من ظ ومد، والترمذي، وفي الأصل: أعطى.
[21042]:في مد: الدارقطني.
[21043]:في مد: عمهما.
[21044]:من سنن الدارقطني ـ الفرائض، وفي الأصول: مجلسها.
[21045]:من ظ ومد والسنن، وفي الأصل: جاءت.
[21046]:في مد: فجاءه.
[21047]:من ومد والإصابة 1/81، وفي الأصل: يورثون.
[21048]:من ومد والإصابة 1/81، وفي الأصل: يورثون.
[21049]:من الإصابة، وفي الأصول: الموالي.
[21050]:زيد من الإصابة.
[21051]:العبارة من هنا إلى "قتادة وعرفطة" سقطت من مد.
[21052]:سقط من ظ.
[21053]:من ظ ومد والإصابة، وفي الأصل: تفسير.
[21054]:في ظ: فوقع.
[21055]:في ظ: أجزا ـ كذا.
[21056]:من الإصابة، وفي الأصول: وين ـ كذا، وزيد بعده في الإصابة: وذكر ابن منده في ترجمته أنه أوس بن ثابت أخو حسان، وهو خطأ لأن أوسا ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه يسمى عرطفة ولا خالدا.
[21057]:في الأصل ومد: أم كحة، وفي ظ: أم لحه ـ كذا، والتصحيح من ترجمتها في الإصابة 8/270، وأما هنا فقد ثبت في الإصابة أيضا: أم كحة.
[21058]:من الإصابة، وفي الأصل ومد: أم كحة، وفي ظ: أم لجه ـ كذا.
[21059]:زوى الشيء عنه: منعه، وفي الأصول: فروى، والتصحيح من الكشاف 1/192.
[21060]:زيد بعده في ظ: للذكر.
[21061]:في الكشاف: ابني.
[21062]:في الأصول: ابنه كجه، والتصحيح من الإصابة 8/271، حيث سيقت هذه الرواية إحالة على الطبري بفرق يسير.
[21063]:من مد والإصابة، وفي الأصل: فلم ترث، وفي ظ: فلم نرث.
[21064]:من مد والإصابة، وفي الأصل وظ: قال.
[21065]:من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة.
[21066]:من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة.
[21067]:زيد من الإصابة، والعبارة من بعده إلى "عليه وسلم" ساقطة من مد.
[21068]:من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة.
[21069]:من مد، وفي الأصل وظ: آية.
[21070]:في ظ: حلى.
[21071]:من مد، وفي الأصل وظ: النية ـ كذا.
[21072]:من مد، وفي الأًصل وظ: بينهم.
[21073]:من ظ ومد، وفي الأصل: ذكرهم.
[21074]:من ظ ومد، وفي الأصل: لأب.
[21075]:من ظ ومد، وفي الأصل: لأب.
[21076]:زيد من ظ ومد.
[21077]:من ظ ومد، وفي الأصل: بعض.
[21078]:سقط من ظ.
[21079]:سقط من ظ.
[21080]:من ظ ومد، وفي الأصل: الفاسي ـ كذا.
[21081]:من مد وتاريخ اليعقوبي 1/41، وفي الأصل: للعادر، وفي ظ: اللعازر.
[21082]:من مد، وفي الأصل وظ: أحفظ.
[21083]:من ظ ومد، وفي الأصل: فكما.
[21084]:في الأصل: عربية مواب، وفي ظ: عربته مرات، وفي مد: عزنية مواب، والتصحيح من كتاب أسفار موسى الخمسة المطبوعة ببيروت سنة 1862م ـ الإصحاح الثاني والعشرون من السفر الرابع.
[21085]:زيد في الأصل ومد: إحدى و، وفي ظ: أحدا و ـ كذا.
[21086]:من مد، وفي الأصل: الأوبين، وفي ظ: اثنين ـ كذا.
[21087]:من مد، وفي الأصل وظ: بأنهم.
[21088]:في الأصول: ثلاثة.
[21089]:من تاريخ اليعقوبي 1/33، وفي الأصل: فافات، وفي ظ ومد: فاهاث.
[21090]:من التاريخ، وفي الأصل ومد: عمرم، وفي ظ: عموم ـ كذا.
[21091]:من التاريخ 7/68، وفي الأصل وظ: يوحان، وفي مد: يوحانا.
[21092]:من ظ ومد، وفي الأصل: عد.
[21093]:من ظ ومد، وفي الأصل: تقتلون.
[21094]:من تاريخ الطبري 1/226، وفي الأصل ومد: كالأب بن يوفثا، وفي ظ: كالأب بن يوفشا.
[21095]:من تاريخ الطبري 1/226، وفي الأصل ومد: كالأب بن يوفثا، وفي ظ: كالأب بن يوفشا.
[21096]:من تاريخ الطبري ، وفي الأصل وظ: يسوع، وفي مد: يشوع.
[21097]:في ظ: بينات ـ كذا.
[21098]:في مد: صلفد.
[21099]:من ظ ومد وتاريخ اليعقوبي 1/31؛ وفي الأصل : سنا.
[21100]:في ظ: منشا ـ كذا.
[21101]:سقط من ظ.
[21102]:من ظ ومد، وفي الأصل: أعظمهن ميراث.
[21103]:من ظ ومد، وفي الأصل: أعظمهن ميراث.
[21104]:زيد من ظ ومد.
[21105]:سقط من ظ.
[21106]:في ظ: ابنه، وفي مد: بنت.
[21107]:من ظ ومد، وفي الأصل: فيعطى.
[21108]:في ظ: الخطأ.
[21109]:من ظ ومد، وفي الأصل: الذي.
[21110]:من ظ ومد، وفي الأصل: بينتهم ـ كذا.
[21111]:في ظ ومد: لا يخسرن.
[21112]:في ظ: عورته.
[21113]:سقط من ظ ومد.
[21114]:من ظ ومد، وفي الأصل: لا تكشف.
[21115]:من ظ ومد، وفي الأصل: لا تكشف.
[21116]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[21117]:في ظ ومد: أبيك ـ كذا.
[21118]:في مد: لا تكشفن.
[21119]:في ظ: ابنتك.
[21120]:في ظ: ابنتك، والعبارة من بعده إلى "لا تتزوج بهما" ساقطة من ظ.
[21121]:في ظ: ابنتك، والعبارة من بعده إلى "لا تتزوج بهما" ساقطة من ظ.
[21122]:من مد، وفي الأصل وظ: من.
[21123]:من مد، وفي الأصل: فتحريمها، وفي ظ: تحرمها.
[21124]:في ظ: طمت.
[21125]:من مد، وفي الأصل: لا نتحسن، وفي ظ: لا تحسن ـ كذا.
[21126]:في ظ: لا تنحس ـ كذا.
[21127]:من ظ ومد، وفي الأصل: أم.
[21128]:في ظ: لا يضاجعن.
[21129]:في مد: الذكور.
[21130]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[21131]:من ظ ومد، وفي الأصل: تنجس.
[21132]:من مد، وفي الأصل وظ: باسمها.
[21133]:في ظ: بحال.
[21134]:ليس في ظ.
[21135]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[21136]:من مد، وفي الأصل وظ: يملك.
[21137]:في مد: لا تركبوا.
[21138]:من ظ ومد، وفي الأصل: مسير.
[21139]:في الأصول: قدس، والتصحيح من كتاب أسفار موسى الخمسة ـ الإصحاح التاسع عشر من السفر الثالث.
[21140]:في ظ: الرابع.
[21141]:سقطت الواو من مد.
[21142]:من مد، وفي الأصل: الكبير، وفي ظ: الكثير.
[21143]:من مد، وفي الأصل: فيحيف، وفي ظ: فنحيف ـ كذا.
[21144]:في ظ: لا تحفين.
[21145]:زيد بعده في الأصل: رض ـ كذا، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[21146]:من ظ ومد، وفي الأصل: أمانا.
[21147]:من ظ ومد، وفي الأصل: يعاهدنا.
[21148]:في مد: أخرجكم.
[21149]:من ظ ومد، وفي الأصل: حلف بأحد ـ كذا.
[21150]:من ظ ومد، وفي الأصل: حلف بأحد ـ كذا.
[21151]:في ظ: ظهوره ـ كذا.
[21152]:من ظ ومد، وفي الأصل: بيد ـ كذا.
[21153]:في ظ: أمر.
[21154]:من مد، وفي الأصل وظ: ليطول.
[21155]:من ظ ومد، وفي الأصل: سببا.
[21156]:من مد، وفي الأصل وظ: لا يجحد.
[21157]:في ظ: تشعل.
[21158]:من مد، وفي الأصل وظ: روساوه.
[21159]:في ظ: رانا.
[21160]:زيد ما بين الحاجزين من كتاب أسفار موسى الخمسة لتستقيم العبارة ـ الإصحاح الخامس من السفر الخامس.
[21161]:في ظ: في .
[21162]:من ظ ومد، وفي الأصل: ذلك.
[21163]:في الأصول: أنت تكون لهم ـ كذا، ومبنى التصحيح ما ورد في أسفار موسى: يا ليت قلبهم كان هكذا فيهم.
[21164]:في الأصول: أنت تكون لهم ـ كذا، ومبنى التصحيح ما ورد في أسفار موسى: يا ليت قلبهم كان هكذا فيهم.
[21165]:من ظ ومد، وفي الأصل: يفزعن، وفي مد: تفزعون ـ كذا.
[21166]:من ظ ومد، وفي الأصل: مما.
[21167]:من ظ ومد، وفي الأصل: الذين.
[21168]:من مد، وفي الأصل وظ: أمركم.
[21169]:في ظ: يوم جاتكم.
[21170]:في ظ: يوم جاتكم.
[21171]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[21172]:في ظ: تعلموا.
[21173]:من ظ ومد، وفي الأصل: سدوها طلامة ـ كذا.
[21174]:من ظ ومد، وفي الأصل: سدوها طلامة ـ كذا.
[21175]:من أسفار موسى الإصحاح السادس من السفر الخامس، وفي الأصول: معاقم ـ كذا.
[21176]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[21177]:في ظ: اقتسموا.
[21178]:في ظ: يعبدها.
[21179]:في مد: لا تشتد.
[21180]:من ظ ومد، وفي الأصل: شهادة.
[21181]:من ظ ومد، وفي الأصل: تزلوا ـ كذا.
[21182]:من ظ ومد، وفي الأصل: تكسر.
[21183]:من ظ ومد، وفي الأصل: إقدامكم.
[21184]:زيد ما بين الحاجزين من مد.
[21185]:من مد، وفي الأصل وظ: أباينا.
[21186]:من ظ ومد، وفي الأصل: بخير ـ كذا.
[21187]:في ظ: تنايرا ـ كذا.
[21188]:في ظ: تنايرا ـ كذا.
[21189]:من ظ ومد، وفي الأصل: عملناها.
[21190]:في ظ: السادس.
[21191]:في ظ: لا نطلت ـ كذا.
[21192]:من ظ ومد، وفي الأصل: عن.
[21193]:في ظ: لا يحزن.
[21194]:في ظ: اللهم.
[21195]:من ظ ومد، وفي الأصل: لكم.
[21196]:من مد، وفي الأصل وظ: لا تقدم.
[21197]:في ظ: انفدم.
[21198]:في ظ: يديك.
[21199]:من مد، وفي الأصل وظ: قضاه.
[21200]:في ظ: الأمير ـ كذا.
[21201]:من مد، وفي الأصل: لا تخيفن، وفي ظ: لا يحفن ـ كذا.
[21202]:في ظ: يعمى.
[21203]:من ظ ومد، وفي الأصل: تتبعوا.
[21204]:آية 83.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (26)

قوله تعالى : ( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ) . واللام في قوله ( ليبين ) بمعنى أن . وقيل غير ذلك . فالمعنى أن الله سبحانه يريد أن يبين لعباده أمر دينهم وما ينفعهم في دنياهم في مختلف مصالحهم . ويريد كذلك أن يدلهم ويبين لهم طرق الصالحين من قبلهم ليسلكوها وليكونوا من الفائزين الناجين الذين تاب الله عليهم . والله سبحانه هو أعلم بالخير وبما يؤدي إليه وله سبحانه في كلما يقضي ويشرّع شأن وحكمة{[732]} .


[732]:- الكشاف جـ 1 ص 521 والنسفي جـ 1 ص 220.