قوله تعالى : " ويا قوم لا أسألكم عليه مالا " أي على التبليغ ، والدعاء إلى الله ، والإيمان به أجرا أي{[8663]} " مالا " فيثقل عليكم . " إن أجري إلا على الله " أي ثوابي في تبليغ الرسالة . " وما أنا بطارد الذين آمنوا " سألوه أن يطرد الأراذل الذين آمنوا به ، كما سألت قريش النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرد الموالي والفقراء ، حسب ما تقدم في " الأنعام{[8664]} " بيانه ، فأجابهم بقوله : " وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم " يحتمل أن يكون قال هذا على وجه الإعظام لهم بلقاء الله عز وجل ، ويحتمل أن يكون قاله على وجه الاختصام ، أي لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله ، فيجازيهم على إيمانهم ، ويجازي من طردهم . " ولكني أراكم قوما تجهلون " في استرذالكم لهم ، وسؤالكم طردهم .
ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون
[ ويا قوم لا أسألكم عليه ] على تبليغ الرسالة [ مالاً ] تعطونيه [ إنْ ] ما [ أجري ] ثوابي [ إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا ] كما أمرتموني [ إنهم ملاقوا ربهم ] بالبعث فيجازيهم ويأخذ لهم ممن ظلمهم وطردهم [ ولكني أراكم قوما تجهلون ] عاقبة أمركم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.