الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

قوله تعالى : " ونوحا إذ نادى من قبل " أي واذكر نوحا إذ نادى ، أي دعا . " من قبل " أي من قبل إبراهيم ولوط على قومه ، وهو قوله : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " {[11300]} [ نوح : 26 ] وقال لما كذبوه : " أني مغلوب فانتصر{[11301]} " [ القمر : 10 ] . " فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم " أي من الغرق . والكرب الغم الشديد " وأهله " أي المؤمنين منهم .


[11300]:راجع جـ 18 ص 312.
[11301]:راجع جـ 17 ص 131.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم

واذكر [ ونوحا ] وما بعده بدل منه [ إذ نادى ] دعا على قومه بقوله رب لا تذر الخ [ من قبل ] أي قبل إبراهيم ولوط [ فاستجبنا له فنجيناه وأهله ] الذين في سفينته [ من الكرب العظيم ] أي الغرق وتكذيب قومه له