الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} (55)

الرابعة : قوله تعالى : " فمنهم من آمن به " يعني بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه تقدم ذكره وهو المحسود . " ومنهم من صد عنه " أعرض فلم يؤمن به . وقيل : الضمير في " به " راجع إلى إبراهيم . والمعنى : فمن آل إبراهيم من آمن به ومنهم من صد عنه . وقيل : يرجع إلى الكتاب . والله أعلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} (55)

[ فمنهم من آمن به ] بمحمد صلى الله عليه وسلم [ ومنهم من صد ] أعرض [ عنه ] فلم يؤمن [ وكفى بجهنم سعيرا ] عذاباً لمن لا يؤمن