الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ} (62)

قوله تعالى : " ثم ردوا إلى الله " أي ردهم الله بالبعث للحساب . " مولاهم الحق " أي خالقهم ورازقهم وباعثهم ومالكهم . " الحق " بالخفض قراءة الجمهور ، على النعت والصفة لاسم الله تعالى . وقرأ الحسن " الحق " بالنصب على إضمار أعني ، أو على المصدر ، أي حقا . " ألا له الحكم " أي اعلموا وقولوا له الحكم وحده يوم القيامة ، أي القضاء والفصل . " وهو أسرع الحاسبين " أي لا يحتاج إلى فكرة وروية ولا عقد يد . وقد تقدم{[6440]} .


[6440]:راجع ج 2 ص 435.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ} (62)

ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين

[ ثم ردوا ] أي الخلق [ إلى الله مولاهم ] مالكهم [ الحق ] الثابت العدل ليجازيهم [ ألا له الحكم ] القضاء النافذ فيهم [ وهو أسرع الحاسبين ] يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك