لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ} (28)

لأنه يزعم أنَّ هناك إلهاً غيره . ولم يكن في شيءٍ مما يجري من موسى - عليه السلام- أو مما يتعلَّق به وصفُ جنونٍ . ولم يُشْغَلْ بمجاوبته في السفاهة فقال :

{ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } أي إن كنتم من جملة مَنْ له عقلٌ وتمييزٌ .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ} (28)

{ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } هذه مجاهرة صريحة من موسى للقوم الظالمين يبين لهم فيها أن الله وحده رب كل شيء وهو خالقه ومالكه . وما من شيء إلا هو مربوب لله { إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } إن كانت لكم أفهام تعقلون بها وتدركون ما أقوله لكم وتميزون بها ما بين الحق والباطل .