لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

قوله جلّ ذكره : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } .

{ ثُمَّ } : أي في الجنة .

{ وَمُلْكاً كَبِيراً } : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول .

وقيل : هو قوله : { لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا } [ ق : 35 ] ويقال : أي لا زوالَ له .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

قوله : { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } يعني إذا نظرت يا محمد ببصرك { ثم } أي هناك في الجنة حيث السعة والنعيم وما فيها من الخيرات والبركات والحبور { رأيت نعيما وملكا كبيرا } أي واسعا هنيئا . وقيل : الملك الكبير ، يراد به تسليم الملائكة على أهل الجنة واستئذانهم عليهم .