لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

مَنْ قَنَع منهم بدنيا الدناءةُ صِفَتُها وَسَّعْنَا عليه في الاستمتاع بأيام فيها ، ولكن عَقِبَ اكتمالِها سيرى زوالَها ، ويذوق بعد عسلِها حَنْظَلَها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

[ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ] بأن أصر على الشرك وقيل هي في المرائين [ نوفِّ إليهم أعمالهم ] أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم [ فيها ] بأن نوسِّع عليهم رزقهم [ وهم فيها ] أي الدنيا [ لا يبخسون ] ينقصون شيئاً