لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (104)

أوضحَ البيانَ وأَلاَحَ الدليلَ ، وأزاحَ العِلَل وأنارَ السبيلَ ، ولكن قيل :

وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته *** إذا استوت عنده الأنوارُ والظُّلَمُ

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (104)

قد جاءكم بصآئر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ

قل يا محمد لهم : [ قد جاءكم بصائر ] حجج [ من ربكم فمن أبصر ] ها فآمن [ فلنفسه ] أبصر لأن ثواب إبصاره له [ ومن عمي ] عنها فضل [ فعليها ] وبال إضلاله [ وما أنا عليكم بحفيظ ] رقيب لأعمالكم إنما أنا نذير