يرومون بإنفاقهم صنوفَ أموالهم صلاحاً ونظاماً لأحوالهم ، ثم لا يَحْظَوْن إلا بخسران ، ولا يحصلون إلا على نقصان . خَسِروا وهم لا يشعرون ، وخابوا وسوف يعلمون :
سوف ترى إذا انجلى الغبارُ *** أَفَرَسٌ تحتك أم حِمارُ ؟
قوله : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهُنَّمَ يُحْشَرُونَ } إنَّهم وإن أَلْهَتْهُم أموالُهم فإلى الهوان والذِّلة مآلُهم ، لم تُغْنِ عنهم أموالهُم ، ولم تنفعهم أعمالُهم ، بل خُتِمَتْ بالشقاوة أحوالُهم .
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون
[ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ] في حرب النبي صلى الله عليه وسلم [ ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون ] في عاقبة الأمر [ عليهم حسرة ] ندامة لفواتها وفوات ما قصدوه [ ثم يغلبون ] في الدنيا [ والذين كفروا ] منهم [ إلى جهنم ] في الآخرة [ يحشرون ] يساقون
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.