لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

صرِّحْ بالإخبار عند استخبارهم ، وأَعْلِمْ بما يزيل الشُّبْهَةَ عمَّا التَبس على جُهَّالِهم ، وأَكِّدْ إخبارَكَ بما تذكره مِنَ القَسَم واليمين ، مضافاً ذلك إلى ما تُسْلِفُه من التَّبيين . على أنه لا ينفَعهم نُصحُك ، ولا يُؤثّر فيهم وعظُكَ . . كيف لا ؟ وقد جُرِّعوا شرابَ الحُجبة ، وَوِسُمُوا بَكِيَّ الفُرقة ؛ فلا بصيرة لهم ولا ( . . . )13 ولا فهمَ ولا حصافة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

شرح الكلمات :

{ ويستنبئونك } : أي ويستخبرونك .

{ قل إي } : إي نعم .

{ وما أنتم بمعجزين } : أي بفائتين العذاب ولا ناجين منه .

المعنى :

وقوله تعالى : { ويستنبؤنك أحق هو ؟ } أي ويستخبرك المشركون المعاندون قائلين لك أحق ما تعدنا به من العذاب يوم القيامة ؟ أجبهم بقولك { قل إي وربي إنه لحق ، وما أنتم بمعجزين } الله ولا فائتينه بل لا بد وأن يلجئكم إلى العذاب إلجاءً ، ويذيقكموه عذاباً أليماً دائماً وأنتم صاغرون .

الهداية

من الهداية :

- جواز الحلف بالله إذا أريد تأكيد الخبر .

- إي حرف إجابة وتقترن دائماً بالقسم نحو إي والله ، إي وربي .