لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ} (44)

حال الرؤيا لا يختلف بالخطأ في التعبير ؛ فإنَّ القوم حكموا بأن رؤياه أضغاثُ12 أحلام فلم يُضِرْه ذلك ، ولم يؤثِّرْ في صحة تأويلها .

قوله : { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ } : مَنْ طلَبَ الشيءَ مِنْ غيرِ موضِعه لم يَنَلْ مطلوبه ، ولم يَسْعَد بمقصوده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ} (44)

شرح الكلمات :

{ أضغاث أحلام } : أي أخلاط أحلام كاذبة لا تعبير لها إلا ذاك .

المعنى :

{ قالوا أضغاث أحلام } أي رؤياك هذه هي من أضغاث الأحلام التي لا تعبر ، إذ قالوا { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } والمراد من الأضغاث الأخلاط وفي الحديث الصحيح " الرؤيا من الرحمن والحلم من الشيطان " .