لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (31)

الأولياء هم الرواسي في الأرض وبهم يُرْزَقُون ، وبهم يُدْفع عنهم البلاء ، وبهم يُوَفَى عليهم العطاءُ . وكما أنه لولا الجبالُ الرواسي لم تكن للأرض أوتادٌ . . فكذلك الشيوخ الذين هم أوتادُ الأرضِ ( فلولاهم ) لنَزَلَتْ بهم الشدة .

قوله جل ذكره : { وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ } .

كما أن في الأرض سُبُلاً يسلكونها ليَصِلُوا إلى مقاصدهم كذلك جعل السُبُلَ إليه مسلوكة بما بيَّن على ألسنتهم من هداية المريدين ، وقيادة السالكين ، كما يَسَّر بهداهم الإقتداء بهم في سيرهم إلى الله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (31)

شرح الكلمات :

{ رواسي } : أي جبالاً ثابتة .

{ أي تميد بهم } : أي تتحرك فتميل بهم .

{ فجاجا سبلا } : أي طرقاً واسعة يسلكونها تصل بهم إلى حيث يريدون .

المعنى :

وقوله تعالى : { وجعلنا في الأرض رواسي } أي جبالاً ثوابت كيلا تميد أي تتحرك وتضطرب بسكانها ، { وجعلنا فيها } أي في الأرض { فجاجاً سبلاً } أي طرقاً سابلة للسير فيها { لعلهم يهتدون } أي كي يهتدوا إلى مقاصدهم في أسفارهم .

الهداية

من الهداية :

- بيان الحكمة من خلق الجبال الرواسي .

- بيان دقة النظام الإلهي ، وعظيم العلم والحكمة له سبحانه وتعالى .