لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

بل هم جُنْد من الأحزاب المتحزبين ، كُلُّهم عَجَزَةٌ لا يقدرون على ذلك ، مهزومون . شَبَّهَهُم في بقائهم عن مرادهم بالمهزومين ؛ فإن هؤلاء الكفار ليس معهم حُجَّةُ ، ولا لهم قوة ، ولا لأصنامهم أيضاً من النفع والضر مُكْنَة ، ولا في الردِّ والدفع عن أنفسهم قدرة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

{ جندنا ما هنالك مهزوم من الأحزاب } أي : هم – والمراد قريش – جند كثير من الكفار المتحزبين مهزوم مكسور عما قريب ؛ فمن أين لهم تدبير الإلهية والتصرف في الأمور الربانية ؟ فلا تكترث بهم . والهزيمة المبشر بها : ما وقع لهم يوم بدر ، أو يوم الفتح . وأصل الهزم : غمز الشيء اليابس حتى يتحطم ويكسر . يقال : تهزمت القربة ، يبست وتكسرت . وهزمت الجيش : كسرته .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

شرح الكلمات :

{ جند ما هنالك مهزوم } : أي هم جند حقير في تكذيبهم لك مهزوم أمامك وفي بدر .

{ من الأحزاب } : أي من الأمم الماضية التي تحزبت على رسلها وأهلكها الله تعالى .

المعنى :

{ جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب } أي جند حقير من جملة أحزاب الباطل والشر مهزوم هنالك ببدر ويوم الفتح بإذن الله .

الهداية :

من الهداية :

- ذم كلمة الأحزاب ومدلولها إذ لا تأتي الأحزاب بخير .