فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

{ جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب } : هم جند قليلون أذلاء أو كثيرون كبراء كائنون هنالك من الكفار المتحزبين على الرسل ، مكسورون عن قريب ، وفي ذلك بشرى للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أن الله مؤيدهم على القوم الكافرين .