لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

بعد انتهاك سِتْرِ الغيب لا يُقْبَلُ تضرعُ المعاذير .

ويقال لا حُجَّة بعد إزاحة العلة ، ولا عذْرَ بعد وضوح الحجة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

{ أثم إذا ما وقع } أي أبعد ما وقع العذاب وحل بكم{ آمنتم به الآن } حين لا ينفعكم الإيمان { وقد كنتم به تستعجلون } والمقصود الإنكار عليهم في تأخير الإيمان إلى هذا الحد . وهمزة الاستفهام داخلة على { ثم } المفيدة للتراخي ، والاستفهام للتقريع والتوبيخ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

ثم إذا حل بكم ، هل تؤمنون به حين لا ينفع الإيمان ؟

عند ذاك يقال لكم على سبيل التوبيخ : الآن آمنتم به اضطرارا ، وقد كنتم تستعجلونه في الدنيا ! ! .