لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ} (36)

قوله جل ذكره : { فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } : شكَرَ اللَّهُ سَعْيَه ، وسَخَّرَ له الريحَ بَدَلاً من الأفراس ؛ فلا يحتاج في إمساكها إلى العَلَفِ والمُؤَنِ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ} (36)

{ تجري بأمره رخاء } لينة غير عاصفة حين بركبها مع قوتها وشدتها في ذاتها ؛ كما قال تعالى : " ولسليمان الريح عاصفة " {[296]} . { حيث أصاب } أي قصد وأراد . تقول العرب : أصاب الصواب وأخطأ الجواب .


[296]:آية 81 سورة الأنبياء.
 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ} (36)

رخاء : لينة .

حيث أصاب : حيث قصد وأراد .

ثم أخبر اللهُ بأنه أجاب دعاءه ووفقه لما أراد وعدّد نعمه عليه ، فقال : { فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ } : فذللّنا له الريح تجري حسب مشيئته ، رطبة هينة . إلى أي جهة قصد . وتقدم في سورة سبأ : { وَلِسُلَيْمَانَ الريح غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ } وفي سورة الأنبياء : { وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ . . } [ الأنبياء : 81 ] .